HASIL KEPUTUSAN MUSYAWARAH WAQI’IYYAH I
Lajnah Nadwah Ilmiyyah Pondok Pesantren Al-Anwar Jawa Tengah
SELASA 25 DZUL QO'DAH 1431 H. I.


DESKRIPSI MASALAH

"Bencana dan bencana" itulah yang terjadi di Indonesia. Sehingga BMKG[1] (Badan Meteorologi, Klimatologi dan Geofisika) yang
bertugas memantau fenomena gejala alam dan memprediksi adanya bencana di Indonesia menjadi badan yang sangat vital untuk meminimalisir korban bencana dengan cara memindahkan penduduk kelokasi pengungsian yang lebih aman.
Pertanyaan:
a. Bagaimanakah hukum ramalan yang dilakukan oleh BMKG?

Jawaban:
a. Boleh, karena ramalan BMKG tidak termasuk ilmu al-nujum yang diharamkan jika memang 'ala thoriqi ahli syar'i (dengan tidak menyalahi aturan agama). Namun, jika sampai menimbulkan إيهام (kesalahfahaman) pada masyarakat bahwa bencana bukan dari Allah maka hukumnya haram.

[1] Ramalan, prediksi, prakiraan merupakan hasil karya manusia menjabarkan kemungkinan-kemungkinan tertentu yang akan terjadi dimasa depan (futuristik) dalam jangka waktu tertentu. Apa itu BMG? Badan Meteorologi dan Geofisika (BMG) adalah lembaga Pemerintah Non-Departemen Indonesia yang mempunyai tugas melaksanakan tugas pemerintahan dibidang meteorologi dan geofisika. Terakhir, melalui peraturan Presiden No 61 Th 2008, BMG berganti nama menjadi Badan Meteorologi, Klimatologi dan Geofisika (BMKG) dengan status tetap sebagai Lembaga Pemerintah Non Departemen.

Keterangan:
  • Meteorologi adalah ilmu pengetahuan tentang ciri-ciri fisik dan kimia atmosfer (untuk meramalkan keadaan cuaca).
  • Klimatologi adalah ilmu tentang sebab-sebab terjadinya, ciri-cirinya dan pengaruh iklim terhadap bentuk fisik dan kehidupan di berbagai negeri yang berbada (ilmu tentang iklim).
  • Geofisika adalah ilmu tentang sifat-sifat alami bumi (panas, magnetisme dsb.) dan gejala-gejalanya (mencakup bidang-bidang meteorologi, oseanografi, seismologi, vulkanologi, magnetisme dan geodasi).
  • Oseanografi adalah ilmu tentang segala aspek yang berhubungan dengan laut dan lautan (air, tumbuhan, binatang laut).
  • Seismologi adalah ilmu tentang gempa bumi.
  • Vulkanologi adalah ilmu pegetahuan tentang kegunungapian, termasuk tentang gempa dsb.
  • Magnetisme adalah; 1, Gejala fisika pada bahan yang memiliki kemampuan menimbulkan medan magnet atu yang mampu berinteraksi dengan medan magnet; 2, Ilmu tentang hukum dan keadaan gaya magnet dan pengaruhnya atau ilmu tentang penyabar atau kualitas gaya magnet.
  • Geodesi adalah geologi yang menyelidiki ukuran dan bangun tanah (ilmu ukur tanah).
  • Geologi adalah ilmu yang mempelajari tentang susunan, struktur dan riwayat perkembangan bumi. (lihat; Kamus Besar Bahasa Indonesia, KBBI)

Refrensi:

  • Al Fatawi Al Haditsiyyah Vol. 1 Hal. 97
  • Al Fatawi Al Azhar Vol. 7 Hal. 391
  • Al Tahrir wa Al Tanwir Vol. 6 Hal. 136
  • Al Ibda' fi Madlorri Al Ibtida' Hal. 334

v الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي - مطبعة الحلبي-غير موافق - (1 / 97)
مطلب هل يجوز علم التنجيم وسئل فسح الله في مدته ، سؤالا :وقع في عبارات الفقهاء ما يصرح بتحريم علم التنجيم هل المراد به حسابياته أو أحكامه ؟ فإن خصصتم الحكم بأحكامه معللين بأنه إنباء عن الغيب فما علة تحريمهم للطبيعيات مع أن الظاهر من ظاهر كلامهم اشتراك الحكمين في علة واحدة ؟ . فأجاب بقوله : العلوم المتعلقة بالنجوم منها ما هو واجب كالاستدلال بها على القبلة والأوقات واختلاف المطالع واتحادها ونحو ذلك ، ومنها ما هو جائز كالاستدلال بها على منازل القمر وعروض البلاد ونحوهما ، ومنها ما هو حرام كالاستدلال بها على وقوع الأشياء المغيبة بأن يقضي بوقوع بعضها مستدلا بها عليه بخلاف ما إذا قال : إن الله سبحانه وتعالى اضطردت عادته بأن هذا النجم إذا حصل له كذا كان ذلك علامة على وقوع كذا فهذا لا منع منه لأنه لا محذور فيه . وأما البحث في الطبيعيات فإن أريد به معرفة الأشياء على ما هي عليه على طريق أهل الشرع فلا منع منه وليس مشابها للتنجيم المحرم ، وإن أريد به معرفة ما هي عليه على طريق الفلاسفة فهو حرام لأنه يؤدي إلى مفاسد كاعتقاد قدم العالم ونحوه مما لا يخفى من قبائحهم وحرمته حينئذ مشابهة لحرمة التنجيم المحرم حيث أفضى كل منهما إلى المفسدة وإن اختلفت نوعا وقبحا ، والله سبحانه وتعالى أعلم .

v فتاوى الأزهر - (7 / 391)
يقول الدميرى "742-808 هـ " فى كتابه " حياة الحيوان الكبرى" : روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "إذا ذكر القدر فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا ، وإذا ذكر أصحابى فأمسكوا" رواه الطبرانى وأبو نعيم فى الحلية ، وحسنه بعض أصحاب الأمالى عن ابن مسعود ، وقال "أخاف على أمتى بعدى ثلاثا ، حيف الأئمة والإيمان بالنجوم والتكذيب بالقدر" رواه ابن عبد البر وابن عساكر وهو ضعيف وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : تعلموا من النجوم ما تهتدوا به فى البحر والبر ثم أمسكوا. ويبين الدميرى سر النهى عن ذلك بعدم فتنة الناس بالنجوم ، حتى لا يربطوا بينها وبين الأحداث فينسوا ربهم الذى خلق كل شيء ، وبأن نتائجها ظنية لا يجوز الحكم بالظن ، وبأن الاشتغال بالنجوم من هذه الناحية فضول ليست فيه فائدة تذكر، وهناك ما هو أهم منه. هكذا يقول الدميرى، وقال كثيرا غير ذلك "ج ا ص 15 ، 16 مادة الأسد " وأنا أقول : إذا كان الاشتغال بعلم النجوم من أجل معرفة أسرار الكون وحسن استخدامها كما يحصل الآن من الجهود فى غزو الفضاء - كما يعبرون -فلا بأس به، بل الدين يشجعه ما دام ذلك من أجل الخير، أما سوء استخدام هذا العلم أو ادعاء معرفة الغيب على وجه اليقين فذلك ضلال لا يوافق عليه الدين v

التحرير والتنوير - (6 / 136)
والغيب ما غاب على علم الناس بحيث لا سبيل لهم إلى علمه، وذلك يشمل الأعيان لمغيبة كالملائكة والجن، والأعراض الخفية، ومواقيت الأشياء. و هنا استعارة تخييلية تنبني على مكنية بأن شبهت الأمور المغيبة عن الناس بالمتاع النفيس الذي يدخر بالمخازن والخزائن المستوثق عليها بأقفال بحيث لا يعلم ما فيها إلا الذي بيده مفاتحها. وأثبتت لها المفاتح على سبيل التخييلية.والقرينة هي إضافة المفاتح إلى الغيب، فقوله: بمنزلة أن يقول: عنده علم الغيب الذي لا يعلمه غيره. ومفاتح الغيب جمع مضاف يعم كل المغيبات، لأن علمها كلها خاص به تعالى، وأما الأمور التي لها أمارات مثل أمارات الأنواء وعلامات الأمراض عند الطبيب فتلك ليست من الغيب بل من أمور الشهادة الغامضة. وغموضها متفاوت والناس في التوصل إليها متفاوتون ومعرفتهم بها من قبيل الظن لا من قبيل اليقين فلا تسمى علما، v

الإبداع في مضار الإبتداع ص 334
وصفوة القول إن ما عند المنجم والرمال، والذي يضرب بالحصى ونحوهم ليس علما حقيقيا وإنما هو ظن وتخمين مبني على أمارات عادية كثيرا ما تتخلف ويظهر كذبهم فيها وقد أكذبهم الشرع ونهى عن تصديقهم وإتيانهم، ولعل النهي عن ذلك لغلبة الكذب في كلامهم، ولإيهامهم العامة أن علم الغيب لا يختص به تعالى بوجه من وجوه الإختصاصات السابقة وهو ما ننكره على المنجمين ونحوهم
.

Pertanyaan:
b. Bagaimanakah tanggapan fiqih (hukum Islam) mengenai upaya pemerintah mengungsikan warga ke lokasi pengungsian yang lebih aman?

Jawaban:
b. Hukumnya wajib jika memang ditemukan tanda-tanda akan terjadinya bencana.

Refrensi:
  • Al Fatawi Al Fiqhiyyah Al Kubro Vol. 3 Hal. 339
  • Al Adab Al Nabawi Hal. 202
  • Fatawi mu'ashiroh li Al Qordlowi Vol. 1 Hal. 496
  • Al Muwafaqot Vol. 1 Hal. 331

v
الفتاوى الفقهية الكبرى - (3 / 339)
ويحترز عما يتوقع من المفسدات بما أمكن الاحتراز به ولا تترك المصالح المظنونة للمفاسد الموهومة ا هـ v الأدب النبوي (202) عن معقيل بن يسار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة, وفي لفظ أخر: عنه مامن وال يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاصب لهم إلا حرم الله عليه الجنة روى ذلك البخاري ومسلم. الشرح : الرعية أمنة في يدي الراعي يجب عليه القيام بحفظها وحسن العهد لها والعمل لمصلحتها

v فتاوى معاصرة ( القرضاوي ) - (1 / 496)
ومن هنا نقول: إن من واجبات الحكومة المسلمة أن تنظم علاقات الناس على أسس سليمة، فتضع من الأنظمة والقوانين ما يحقق العدل ويرفع الظلم، ويشيع الطمأنينة والاستقرار بين الناس، ويزيل أسباب النزاع والخصام من بينهم، وفقًا لما أوجبه الشرع من إقامة المصالح، ودرء المفاسد عن الخلق .

v الموافقات (1/331)
فالفقهاء يفرقون بين أن يغلب على ظنه السلامة، أو الهلكة، أو يقطع بإحداهما؛ فالذي اعتقد السلامة جائز له ما فعل، والذي اعتقد الهلكة من غير نفع يمنع من ذلك، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: [البقرة: 195].وكذلك داخل المفازة بزاد أو بغير زاد؛ إذا غلب على ظنه السلامة فيها جاز له الإقدام، وإن غلب على ظنه الهلكة لم يجز.

Oleh: Lajnah Nadwah Ilmiyyah Pondok Pesantren Al-Anwar

Posting Yang Berkaitan Berdasarkan Kategori :




0 komentar